|
بدأت نيابة 6 أكتوبر أمس تحقيقاتها في حادث هجوم كلاب الأمير تركي بن عبد العزيز علي الطفلة حبيبة سعيد محمد السيد "7 سنوات" داخل فندق موفيمبيك بمدينة 6 أكتوبر. تبين ان ثلاثة كلاب هاجمت الطفلة داخل حديقة الفندق أثناء لعبها في المراجيح مع شقيقتها الصغري فرح "5 سنوات" وعضتها في وجهها وأماكن أخري بجسدها. بينما وقف حارسهم في احدي الشرفات واكتفي بالفرجة. استمع وليد أبو كرم وكيل أول نيابة 6 أكتوبر لأقوال والد الطفلة سعيد محمد السيد "36 سنة" - طبيب - الذي قرر أنه اصطحب زوجته منار وأطفالهما الثلاثة حبيبة "7 سنوات" وفرح "5 سنوات" وعلي "9 شهور" للاحتفال بعيد الحب في فندق موفمبيك. حيث طلبت ابنتاه "حبيبة" و"فرح" اللعب في "المراجيح" داخل حديقة الفندق. وفجأة هجمت ثلاثة كلاب علي ابنته "حبيبة" التي راحت تستغيث لكن لا ينقذها أحد. بينما اكتفي حارس الكلاب بالوقوف في إحدي شرفات الفندق. أضاف الأب أنه أسرع لنجدة طفلته بعد ان أبلغته ابنته الثانية فرح بما حدث. ونقلها إلي مستشفي دار الفؤاد لعلاجها وتبين ان الكلاب الثلاثة أصابتها بجروح في الوجه وأنحاء متفرقة بالجسد وقدم بلاغاً بما حدث رقم 740 أحوال في قسم 6 أكتوبر أمام المقدم أسامة عبد الفتاح رئيس مباحث 6 أكتوبر. إهمال أكد الأب في التحقيقات ان ما حدث يدل علي الاهمال من جانب حرس الأمير الذين تركوا الكلاب تطارد الطفلة الصغيرة وهي تصرخ وتستغيث دون ان ينقذها أحد من أمن الفندق. بعد ان خشي الجميع الاقتراب من هذه الكلاب "المتوحشة". وبعدها اكتفي الحراس بأخذ الكلاب من الحديقة وزعموا أن السلسلة الحديدية انقطعت. وهذا الكلام غير صحيح لأنه لا يمكن ان تنقطع السلاسل لثلاثة كلاب في وقت واحد. أكد الطبيب ان احتفاله بعيد الحب مع أسرته تحول إلي حزن بسبب "كلاب الامير" المتوحشة التي تركها الحراس تهجم علي الأطفال بلا رحمة أو هوادة. مشيراً إلي أنه لولا سرعته في نقل ابنته إلي مستشفي دار الفؤاد لتمكنت الكلاب من قتلها بسهولة لأنها لا تمتلك القدرة علي الدفاع عن نفسها من هذا الهجوم. وطالب باتخاذ الاجراءات القانونية ضد من تسببوا في إصابة ابنته وسببوا لها الفزع. تستمع النيابة اليوم لأقوال الطفلة ووالدتها.
المصدر: موجه + صحف
|